كبسولة عم فؤاد| البنت زي الولد

من زمان والست العربية وبالذات المصرية كانت دايما موجودة في قلب الصورة مش في الهامش، كانت ملكة وشاعرة ومحاربة وفقيهة.. مش مجرد كائن أنثوي قاعد في البيت.
ولحد النهاردة لسه بتكد وتتعب تربي ولادها وتدير البيت وغالبا بتشتغل وتشارك في المجتمع، يعني هي الأم والزوجة والبنت والأخت.. يعني من الآخر كدا هي العمود مش اللي شايل البيت بس لكن اللي شايل المجتمع كمان، لأنها مش بس نص المجتمع لكن دي كمان اللي بتربّي النص التاني..
وعشان الدور دا يكمل ويتحقق لازم المجتمع يحترم الست ويديها فرصتها تتعلم وتشتغل وتكبر، لازم نفهم أن المجتمعات اللي تراجعت واتأخرت كان السبب إنهم قللوا من قيمة الست وسابوها في الجهل والتهميش، واللي بيتربى في بيئة فيها المرأة ضعيفة ومقهورة صعب يطلع قوي أو يتقدم..
لكن لما تكون متعلمة و واعية ومحفوظ قيمتها هينتج جيل سوي.. جيل عنده وعي وكرامة، جيل يعرف يعني إيه وطن ويعني إيه إنسان.
خلي بالكم أن الموضوع مش رفاهية لكنه
أساس أي تقدّم حقيقي، لازم ندي الست مكانتها ونحط إيدنا في إيدها، ونفهم إن المجتمع مش هيتغيّر وهو ماشي على نص رجل..
وعشان كدا نرجّع لكلام عمنا صلاح جاهين لما قالها من القلب
البنت زي الولد ماهيش كمالة عدد
في الاحتمال والجلد مذكورة في المعجزات
مش كدا ولا اييييييييييييه؟



