كلام رجالة

اللبان: مهرجان «صيف بلدنا» يدعم مشروعات الحرف وتنشيط السياحة الثقافية

محمود جاد

في أجواء صيفية رائعة شهدت مدينة العلمين الجديدة افتتاح المهرجان الأول لـ”صيف بلدنا”، في خطوة تستهدف الوصول إلى جمهور أوسع وصناعة موسم ثقافي وسياحي واعد، إلى جانب الإعلان عن مشروعات نوعية لدعم الحرف التراثية، وتوفير فرص عمل، وتنشيط السياحة الثقافية في المدن الساحلية.

من جانبه أكد اللواء خالد اللبان، مساعد وزير الثقافة لشؤون الهيئة العامة لقصور الثقافة، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت واحدة من أهم المدن التي تحظى باهتمام الدولة بشكل كبير، لما لها من مكانة واعدة كمدينة سكنية وسياحية في آنٍ واحد.

وقال اللبان، في تصريحاته لمنصة كلمتنا، إن الدولة تبنت سياسة إحياء الحرف والفنون التراثية المصرية الأصيلة والاهتمام بها، ونحن بدورنا نواكب هذه السياسة من خلال مشروعات الهيئة التي تهدف إلى دعم وتسويق هذه الحرف وإيصالها إلى الجمهور المستهدف، فمصر ثرية بالحرف التقليدية المتنوعة في كل المحافظات، ولكل محافظة طابعها الخاص، من شلاتين والنوبة إلى سيناء والعريش، حيث يقدم الحرفيون منتجات رائعة لكنها للأسف لا تجد قنوات تسويق كافية.

وكشف اللواء اللبان عن مشروع جديد يجري العمل عليه حاليًا في مدينة العلمين الجديدة، يتمثل في المقهى الثقافي، وهو مشروع يقع على مساحة 450 مترًا ويضم قاعة عرض وبيع للمنتجات الثقافية والفنون والحرف اليدوية الأصيلة، إضافة إلى كونه مساحة للتجمعات الثقافية وورش العمل ومكتبة صغيرة للقراءة وخدمة الإنترنت. موضحا أن الفكرة ليست مقهى عاديًا، بل صرح ثقافي يتيح عرض وتسويق المنتجات التراثية مثل المشغولات اليدوية، اللوحات الفنية، الحلي التقليدية، والكتب، كما سيوفر إمكانية طلب الكتب وشحنها إلى أي محافظة بالتعاون مع الهيئة القومية للبريد.

وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى دعم الحرفيين من مختلف المحافظات، خاصة المناطق الحدودية، بنقل منتجاتهم إلى أسواق جديدة وجمهور أوسع في مدينة مثل العلمين، التي تتميز بجذب جماهيري كبير خاصة في فصل الصيف. بالإضافة أن المكان سيُجهز بشكل كامل خلال الفترة المقبلة، ونسعى لافتتاحه وتشغيله جزئيًا هذا الصيف إن أمكن، على أن يستكمل التشغيل بكامل طاقته في موسم الشتاء وأن هذا المشروع ليس منفصلًا عن خطة الهيئة الأشمل، التي تعمل على تكرار التجربة في مواقع أخرى، سواء ضمن منشآت الهيئة أو حتى في أماكن خاصة مناسبة، بشرط أن تكون أماكن جذابة وتسهم في تسويق الحرف التراثية المصرية، وجودنا في العلمين ليس فقط لأن المدينة مصيف، لكنها أصبحت مدينة مكتملة تستحق أن نقدم فيها نشاطًا ثقافيًا مستدامًا يوفر فرص عمل ويدعم سكان المنطقة ويجذب الزوار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى