سمير فرج: جائزة الدولة التقديرية تتوّج مسيرة 140 عملًا فنيًا.. وامتناني للنقيب ووزارة الثقافة

عبر المصور السينمائي والمنتج الفني سمير فرج عن سعادته العميقة بحصوله على جائزة الدولة التقديرية في الفنون لعام 2025، مؤكدًا أن هذه المفاجأة السارة جاءت في وقت يشعر فيه بتقديرٍ عميق لمسيرته الطويلة، التي امتدت لعقود من العطاء الفني والمشاركة البارزة في تطوير صناعة السينما المصرية.
وقال فرج في تصريحات خاصة لمنصة “كلمتنا”: “في الحقيقة لم أكن أتوقع حصولي على جائزة الدولة التقديرية، ويعود الفضل في ذلك بعد الله إلى نقيبنا الأستاذ مسعد فودة، نقيب السينمائيين، إذ كان هو المبادر بترشيحي للجائزة، لذا فإنني أرى أن الفضل الأول في هذا التكريم يعود إليه”.
وأشار إلى وقع الجائزة عليه قائلًا: “كانت مفاجأة جميلة للغاية، فهي تمثل بالنسبة لي وأنا في ختام رحلتي المهنية تقديرًا بالغ القيمة، وشعورًا صادقًا بأن ما قدمته طوال حياتي من جهد لم يذهب هباءً”.
وفي وصفه لما تمثله هذه الجائزة في مشواره الفني، قال: “كما هو معلوم، فإن جائزة الدولة التقديرية تُعد من أرقى وأهم الجوائز التي تُمنح للمبدعين في مصر، لذا فهي تمثل لي الكثير، بل أستطيع أن أقول إنها أفضل ما يمكن أن يحققه المرء في حياته العملية، لا سيما إذا نالها في كبر سنه، حيث يزداد وقعها وأثرها النفسي”.
وأضاف فرج: “لقد عملت بحب، ومارست مهنتي بشغف وإخلاص، وأسهمت في تصوير وإنتاج ما يقرب من 140 فيلمًا ومسلسلًا وأعمالًا فنية متعددة، والحمد لله وفقني الله في مسيرتي، وأكرمني بهذا التكريم الرفيع، الذي أراه بمثابة تتويج لتجربتي المهنية”.
واختتم حديثه قائلاً: “أتقدم بالشكر العميق أولًا لنقيب السينمائيين الأستاذ مسعد فودة، وثانيًا لوزارة الثقافة، ولكل من ساندني ووقف بجانبي حتى وصلت إلى هذه اللحظة التي أعتز بها كثيرًا”.
سمير أحمد فرج
ويُعد سمير أحمد فرج واحدًا من أعمدة التصوير السينمائي والإنتاج الفني في مصر والعالم العربي، حيث قام بتصوير وإنتاج أكثر من 140 عملًا فنيًا بين أفلام ومسلسلات، عمل خلالها مع كبار النجوم والوجوه الجديدة في الوسط الفني، وساهم بجهوده في تطوير الأداء الفني والبصري في العديد من المشاريع المهمة.
كما شارك في التدريس الأكاديمي من خلال إلقاء المحاضرات في مجال الدراسات السينمائية بعدد من المؤسسات الثقافية الرسمية والخاصة، وكان له دور بارز في لجان التحكيم والجوائز:
- عضو لجنة تحكيم جوائز الثقافة للإبداع الفني والتصوير الفوتوغرافي عام 2000
- رئيس لجنة تحكيم جوائز وزارة الثقافة في فن الخدع السينمائية عام 2002
- عضو لجنة تحكيم الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة في مهرجان الفيلم الروائي 2001
- عضو لجنة تحكيم الفيلم الروائي العربي بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2007
وقد عمل استشاريًا للإضاءة والتصوير في راديو وتلفزيون العرب من 1995 إلى 2000، ثم تولى رئاسة جهاز السينما في الفترة من 2012 وحتى نهاية أكتوبر 2014، كما شغل عضوية مجلس إدارة غرفة صناعة السينما منذ عام 2013، وعمل محاضرًا بعدد من الأكاديميات.





