د. محمد أنس جعفر بعد فوزه بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية.. لماذا كان يتوقع الفوز بها؟

عبّر أ.د. محمد أنس جعفر، أستاذ القانون العام ومحافظ بني سويف الأسبق، عن امتنانه العميق وسعادته البالغة بحصوله على جائزة الدولة التقديرية في مجال العلوم الاجتماعية لعام 2025، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل له قيمة معنوية عظيمة، ويُعد تتويجًا لمسيرته العلمية والتنفيذية في خدمة الوطن.
وقال الدكتور جعفر في تصريحات خاصة لمنصة “كلمتنا”: “إن هذه الجائزة في نظري فضل من الله سبحانه وتعالى، وفضل من الدولة التي تحرص على تكريم علمائها ممن بلغوا سنًا معينًا، وقدموا جهودًا كبيرة في مجالات عملهم المختلفة، ولا سيما من شغلوا مناصب عامة، ومثل هذا التكريم أمر محبوب إلى النفس البشرية، وهو بلا شك يحمل بُعدًا معنويًا كبيرًا للغاية، ولا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر العميق للدولة المصرية على ما قدّمته لي، وأؤكد أنني سأظل في خدمتها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها”.
وحول ما إذا كان يتوقع الحصول على الجائزة، قال بثقة: “نعم، بلا شك، فقد توليتُ خلال مسيرتي عددًا كبيرًا من المناصب التنفيذية والعلمية، كنت نائب عميد كلية، ثم رئيسًا لجامعة، كما شغلت منصب محافظ بني سويف، هذا إلى جانب رئاستي لجامعة خاصة، وقد حققتُ من خلال هذه المواقع العديد من الإنجازات التي قدّرتها الدولة، وجاء هذا التكريم ليعبر عن هذا التقدير، وقد أسعدني كثيرًا ونال من نفسي موقعًا عظيمًا”.
أما عن خططه بعد نيل الجائزة، فأجاب قائلًا: “إنني أؤمن بأن خدمة مصر لا تتوقّف عند منصب أو جائزة، وسأظل في خدمة وطني ما حييت، بكل ما أملك من علم وخبرة”.
محمد أنس جعفر
يُعد الأستاذ الدكتور محمد أنس جعفر أحد الرموز البارزة في مجال القانون العام في مصر، فقد شغل العديد من المناصب القيادية المؤثرة، منها: محافظ بني سويف، رئيس جامعة بني سويف، نائب رئيس جامعة القاهرة فرع بني سويف، عميد كلية الحقوق، مستشار قانوني لرئيس جامعة بني سويف.
وقد قدم خلال مسيرته الأكاديمية والتنفيذية جهودًا مشهودة، سواء في دعم المنظومة الجامعية، أو في تطوير الأداء الإداري بالمحافظة، كما ترك إرثًا علميًا ثريًا في مجال القانون، من خلال مؤلفاته التي باتت مرجعًا رئيسًا للباحثين والدارسين.




