خروجتنا

متحف محمود سعيد صاحب أغلى اللوحات الفنية في الشرق الأوسط

من عروس البحر المتوسط، الاسكندرية ومن فوق رمالها في جانكليس نذهب في رحلة إلى متحف أغلى اللوحات الفنية، إلى الفنان صاحب أغلى لوحات فنية بيعت في الشرق الأوسط، إلى متحف محمود سعيد.

عن المتحف:

ينقسم مجمع متحف محمود سعيد إلى: متحف محمود سعيد، ومتحف سيف وانلي وأدهم وانلي، ومتحف الفن الحديث، بجانب قاعة أجيال التي تشتمل على قاعتي عرض أجيال 1 وأجيال 2،يضم المتحف الأول لمحمود سعيد، نحو 40 عملا من أهم أعماله تعد من الدعائم الأساسية في فضاء الفن التشكيلي الحديث بمصر منذ أوائل القرن الحالي.

أما عن المتحف الثاني، والخاص بالأخوين أدهم وسيف وانلى والكائن بالدور العلوى للقصر، والمتحف الثالث والكائن ببدروم القصر فهو متحف الفن المصري الحديث بالأسكندرية والذى يتميز باحتوائه على أعمال بعضاً من الرواد والفنانين المعاصرين والحائزين على الجوائز الأولى فى المسابقات الفنية المختلفة.

كما عالج سعيد الكثير من الموضوعات والقضايا من خلال فنه، وعلى رأسها إبراز الحس الوطني ورموز الشعب المصري باختلاف طوائفه، وكذلك المناظر الطبيعية للبيئة المصرية الساحلية، وأولى اهتماما كبيرا بالمرأة، حيث اعتبرها وجودا حقيقيا لكل الأشياء ورمزا للهوية القومية والوطنية، خاصة بعد مشاركة المرأة المصرية ودورها البارز في ثورة 1919

من أشهر اللوحات الموجودة بالمتحف: الدراويش، الشادوف، المدينة، بنات بحري، بائع العرقسوس، بنت البلد، الشحاذ، ذات الرداء الأزرق، ذات الجدائل الذهبية والخريف، فضلا عن لوحة افتتاح قناة السويس التي تصور وتسجل الحدث التاريخي لافتتاح قناة السويس في عهد إسماعيل، كما قام برسم بورتريهات لأشخاص من أفراد عائلته وأصدقائه، من بينها صورة باهرة للملكة فريدة، وهي في سنوات عمرها الأولى.

بيعت لوحة «الدراويش» في أبريل 2010 عن طريق صالة مزادات كريستيز العالمية بمبلغ 2.434 مليون دولار، وتعتبر في وقت بيعها أغلى لوحة رسمها فنان في الشرق الأوسط، رسم سعيد تلك اللوحة في عام 1935

مساحة المتحف: 

ويقوم هذا المتحف على مساحة تبلغ 732م 2 حيث يقوم مقام القصر الذي كان يسكنه الفنان محمود سعيد أحد رواد الفن المصري الحديث وقد تم تحويله إلى مركز للمتاحف وافتتح في 17/4/2000

من هو محمود سعيد؟ 

أحد أهم الفنانيين التشكليين في الشرق المتوسط، ولد محمود 8 أبريل 1897، فنان تشكيلي مصري، من أوائل مؤسسي المدرسة المصرية الحديثة في الفنون التشكيلية، في عام 1919، حصل على ليسانس الحقوق الفرنسية، ووافق والده محمود باشا سعيد رئيس وزراء مصر الأسبق على سفره إلى باريس، لمتابعة دراسته العليا في القانون، والتحق بقسم جراند شومبير، لمدة عام ثم تابع، وهناك تأمل الثروات الفنية في متاحف باريس ومعارضها وبالقراءة عن تاريخ الفن في إيطاليا وبريطانيا وفرنسا.

أثر البناء التكويني لمحمود سعيد بعدة مرجعيات كونت في النهاية هندسة بنائية متميزة ومتفردة حيث تأثر بفن التصوير الفرعوني و القواعد الكلاسيكية للفنون الأوروبية في عصر النهضة بجانب تأثره بدراسة القانون والتي أملت على أفكاره النظام وأهمية الالتزام بها وأصبح محمود سعيد نموذجاً لتوظيف الأساليب الغربية عن الذات الفردية والقومية، وتتجلى هذه الحقيقة في أعماله المتتالية التي أنتجها منذ منتصف العشرينيات وحتى أواخر الثلاثينيات.

وفي مرحلة الأربعينيات فقد تمحور فنه حول البورتريه أو الصورة الشخصية، والتي اهتم فيها بإبراز العمق النفسي للشخصية، بقدر ما اهتم بدقة الملامح وركز في تعبيرات الوجه، ثم جاءت مرحلة تحول فيها الفنان تحولاً شديداً وهي مرحلة الخمسينيات فساد لوحاته الهدوء وعم الضوء والبرود واختفت المشاعر المتأججه ليحل محلها الضوء الغامر والمناظر الطبيعية الواسعة والصمت في أجواء هادئة.

اقرأ أيضًا: يضم مخطوطات عبدالوهاب الفنية.. كنوز وأسرار متحف أحمد شوقي

المناصب التي تقلدها:

*عين في النيابة المختلطة 1921 وتدرج في سلك القضاء حتى وصل لمنصب مستشار بالإستناف 1939

*عين عضواً باللجنة الاستشارية لمتحف بلدية الأسكندرية سنة 1937

*عين عضواً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب ومقرراً للجنة الفنون التشكيلية 1956

*طلب إحالته للتقاعد عام 1947 ثم تفرغ للإبداع الفنى منذ ذلك التاريخ

أشهر لوحاته: 

المدينة، بنات بحري، بائع العرقسوس، بنت البلد، الشحاذ، ذات الرداء الأزرق، ذات الجدائل الذهبية والخريف.

الجوائز التي حصدها على مدار حياته: 

نال ميدالية الشرف الذهبية في معرض باريس الدولي 1937 عن الجناح المصري، منحته عام 1951 وسام اللجيون دونير كان أول فنان تشكيلي يحصل علي جائزة الدولة التقديرية للفنون وتسلمها من الرئيس المصري جمال عبد الناصر.

وفاته: 

رحل في نفس يوم ميلاده 8 أبريل 1964.

العنوان:6 شارع محمد سعيد – جناكليس

التليفون: 035841688

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى