حواراتكلام رجالة

خضير البورسعيدي: جائزة الدولة التقديرية رحلة عمر من العطاء والإبداع

عبر الخطاط خضير البورسعيدي، عن سعادته الكبيرة بحصوله على جائزة الدولة التقديرية للفنون.. وقال في تصريحات خاصة لمنصة “كلمتنا”: “حين وصلتني هذه الجائزة شعرت أنها تتويج لرحلة امتدت ستة وسبعين عامًا من العمل مع الخط العربي، لكن أجمل من الجائزة نفسها كان حب الناس، فقد رأيت فرحتهم وكأنهم هم من نالوا هذا التكريم”.

وأضاف: “أتذكر عام 1984 عندما رُشحت لإحدى الجوائز مع خطاط آخر، وحين احتارت لجنة التحكيم في الاختيار، فضّلت أن تذهب الجائزة إليه، كنت دائمًا أؤمن أن قيمة الفنان فيما يقدمه، لا فيما يحصده من تكريم”.

وتابع: “تشرفت خلال مسيرتي بكتابة كسوة الكعبة، ونسخت المصحف الشريف ست مرات، كما شاركت في تنفيذ أعمال خطية للمشروعات القومية، ومنها العاصمة الإدارية الجديدة، وكل ذلك بدافع حب مصر، وليس بحثًا عن المال، وعندما سُئلت لمن أهدي هذه الجائزة، كانت إجابتي واضحة: أهديها إلى مصر، فهي تستحق كل تقدير”.

وأكد خضير أنه يحرص على تعليم الخط العربي للأجيال الجديدة من خلال سبع عشرة مدرسة يشرف عليها، وين هذا العلم مجانًا، لأنه يؤمن أن الحفاظ على هذا الفن رسالة قبل أن يكون مهنة.

وأضاف البورسعيدي أن هذه الجائزة أسعدته لكنها تظل محطة في رحلة يعتز بها، ويتمنى أن يظل أثرها الحقيقي في خدمة الخط العربي والأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى