
في موسم استثنائي من برنامج «دولة التلاوة» برزت مجموعة من الأصوات القرآنية التي جمعت بين الإتقان والخشوع، واستطاعت أن تترك بصمة واضحة لدى لجنة التحكيم والجمهور وفي مقدمتهم ثلاثة قراء شكلوا ملامح المنافسة كلٌ منهم برحلة مختلفة وصوت يحمل طابعا خاصا.
القارئ أشرف سيف.. الفائز بفرع الترتيل
نشأ في قرية الفنت الشرقية بمحافظة بني سويف، وبدأ حفظ القرآن الكريم في سن الخامسة، قبل أن يتخرج في كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، ويحصل على إجازات في رواية حفص عن عاصم.
تدرج من الكتاب إلى المنابر الكبرى حتى أصبح إماما في عدد من المساجد البارزة، وشارك في مناسبات دينية رسمية، لتأتي مشاركته في «دولة التلاوة» وتتوج بحصد لقب فرع الترتيل.
الصوت وما يميزه
صوت خاشع يجمع بين قوة الأداء وإتقان المقامات، متأثرا بكبار القراء مع بصمة خاصة مستلهمة من مدرسة الشيخ محمد عمران، إلى جانب حضوره اللافت في الابتهالات والتواشيح.
القارئ محمد كامل.. الفائز بفرع التجويد
ابن قرية جزيرة أبو عمران بمحافظة الشرقية، يبلغ 23 عاما، ويدرس في كلية أصول الدين والدعوة بالأزهر نشأ في بيئة أزهرية محافظة كان لها دور كبير في تشكيل هويته القرآنية.
بدأت أولى خطواته من تلاوة في عزاء جدته، قبل أن يشق طريقه بثبات حتى أصبح محكما دوليا في مسابقات قرآنية، من بينها «مسابقة اقرأ» البريطانية، ويصل إلى منصات التتويج في «دولة التلاوة».
الصوت وما يميزه
يتميز بصوت يحمل وقار المدرسة الأزهرية، متأثرا بأسلوب الشيخ الشحات أنور ومحمد الليثي، مع اعتماد واضح على مقام الكرد وقدرة على الموازنة بين التقليد وبناء شخصية صوتية مستقلة.
القارئ عمر علي.. الفائز بجائزة تصويت الجمهور
من مواليد مدينة نصر بالقاهرة يدرس في المرحلة الابتدائية بالأزهر، ويعد من أصغر المشاركين الذين لفتوا الأنظار في البرنامج.
شارك في عدد من الفعاليات الدينية الكبرى، منها احتفالات الأزهر الشريف، واجتماعات دولية مثل مجلس حكماء المسلمين، ليحصد حب الجمهور ويتوج بجائزة التصويت.
الصوت وما يميزه
يملك صوتا قريبا من مدرسة عبد الباسط عبد الصمد، ما أكسبه لقب عبد الباسط الصغير مع حضور قوي على منصات التواصل الاجتماعي جعله من أكثر القراء انتشارا بين جيله.
ثلاثة أصوات.. ثلاثة مسارات مختلفة، لكنهم اجتمعوا على هدف واحد خدمة كتاب الله وبين الخبرة والنشأة الأزهرية والموهبة المبكرة يعكس هؤلاء القراء صورة جديدة لجيل يحمل القرآن إلى المستقبل بروح معاصرة دون أن يفقد أصالته.




