حواراتكلام رجالة

أ.د. عبدالسلام نوير: جائزة الدولة للتفوق رسالة تقدير لمسيرة علمية وجهد ممتد

بقلم: وفاء حسن

في حوار خاص مع منصة كلمتنا، تحدث أ.د. عبدالسلام نوير، الحاصل على جائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية، عن كواليس تلقيه خبر الفوز، وما تمثله الجائزة بالنسبة له، مؤكدًا أنها تعد تقديرًا رفيعًا من الدولة لمسيرة علمية وبحثية امتدت لسنوات، ودافعًا قويًا لمواصلة العطاء والإنتاج العلمي

كيف استقبلت خبر الفوز بجائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية؟ وهل كنت تتوقع الفوز بها؟

كل من يتقدم إلى جائزة بهذه القيمة يتمنى بالطبع أن يفوز بها، لكن لا يمكن أن يجزم بذلك، لأن المنافسة تكون بين نخبة من الباحثين والمبدعين، ولا نكون على دراية كاملة بمن تقدم للجائزة. بعد الوصول إلى القائمة القصيرة، يبقى الحسم للتقييم والتصويت، ولذلك يكون هناك أمل في الفوز، لكن دون يقين. والحمد لله، جاءني خبر الفوز عبر اتصال هاتفي، وكانت لحظة سعادة لا توصف.

ماذا تمثل لك جائزة الدولة للتفوق؟

هذه الجائزة تمثل تقديرًا كبيرًا من الدولة، وهي ليست جائزة سهلة المنال، إذ تمر بمراحل دقيقة من التقييم والتحكيم والتصويت، وهو ما يمنحها قيمة علمية ومعنوية كبيرة. بالنسبة لي، هي رسالة تؤكد أن ما قدمته من أعمال وجهد كان ذا قيمة وفائدة للمجتمع، وأن الدولة تقدر هذا العطاء.

ما أهمية هذا التكريم بالنسبة لمسيرتك العلمية؟

الجائزة تمنح صاحبها شعورًا بأن سنوات العمل والبحث لم تذهب سدى، وأن ما قدمه من إنتاج علمي كان مؤثرًا ويستحق التقدير. وهي دافع معنوي كبير للاستمرار في العطاء، وليست محطة نهاية أو بداية جديدة بقدر ما هي تأكيد على أن الطريق الذي أسير فيه كان صحيحًا.

ما أبرز خططك بعد الفوز بالجائزة؟

لن تغير الجائزة طبيعة عملي، فأنا أواصل مهامي الأكاديمية والإشراف على الرسائل العلمية، إلى جانب التأليف وإصدار الكتب. لكنها تمنحني حافزًا أكبر للاستمرار، وتشعرني بأن ما أقدمه من علم وبحث يسهم بالفعل في خدمة المجتمع ويستحق مواصلة الجهد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى