شارع الميديامنوعات

حكاية بجعة في بورسعيد.. تحمي الضعيف ولا تسرق السمك!


كتب: رضا الشويخي

الطرافة تجري في دم المصريين، والحقيقة أن الجدعنة أيضًا صفة من صفات أغلبهم، وهنا حكاية “البجعة سعد”، بحسب ما يرويها الأستاذ محمد ورداني، بعد التقاطه صورة البجعة سعد، الذي يمتلكه عم سعيد المصري، صاحب محل السمك بسوق بورسعيد، وهو اعتاد تربية طيور البجع منذ زمن

يحكي عم سعيد المصري، عن قصة سعد، موضحًا أنه طائرموجود لديه منذ ثمان سنوات، وتحديدًا منذ العام 2012

صورة للبجعة

عن أغرب المواقف التي لا تنسي يحكي أن والده غاب عن المحل لمرضه لفترة كبيرة، وعندما عاد للمحل فوجيء بإقبال «البجعة سعد» عليه ويجلس على قدميه، ويحرك بجناحيه لفرحه الشديد بعودته

ويتابع أن من أعظم المواقف التي يحكيها بأن هناك في السوق شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة كانت البجعة عندما تراه تفرج جدا وتمشي معه؛ تحميه وتمنع عنه أي مضايقات

عم سعيد المصري يجهز للبجعة سعد مكان علي طبلية لنومه؛ وبمجرد إطفاء نور المحل تدخل البجعة لمكان نومها

  • وعن أكلها يوضح أنها لا تاكل إلا الأسماك الطازجة ولا تخطف اي سمك من أي مكان؛ لاعتيادها على أن تاكل من صاحبها الحاج سعيد.

  • البجعة سعد هي قصة وفاء مثل أي قصة وفاء لقط أو كلب ..حقيقي أن قصة إخلاصها تذكر بالكلب هاتشي الذي أقيم له تمثال برونز في اليابان.

  • عندما تزور بورسعيد لا تنس زيارة السوق وعم سعيد المصري.. ستستمتع بحكايات حلوة عن البجعة سعد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى