حواراتكلمتها

مريم مصطفى.. بطلة نادي الشمس في الرماية وقصة تألق وفخر

بخطوات ثابتة وإصرار لا يعرف المستحيل، واصلت بطلة نادي الشمس في الرماية مريم مصطفى أحمد عادل مسيرتها المتميزة، لتؤكد من جديد أن أبناء الشمس دائمًا في الصدارة، حاصدة الميدالية الذهبية في بطولة كأس الاتحاد للمسدس ضغط هواء.

تحدثت البطلة مريم مصطفى، عن لحظة الفوز قائلة إن الشعور كان غير متوقع بصراحة، لكنه كان لحظة لا تنسى مليئة بالفخر والسعادة.

   وأوضحت أن التنافس بين اللاعبين كان إيجابيًا؛ حيث يسعى كل لاعب للفوز، خاصة بعد إصلاح المشكلة التي واجهتها في الطبنجة بالبطولة السابقة، مما جعل أداءها قبل البطولة هذه المرة قويًا جدًا.

وأضافت أن تحدي الذات كان هو الدافع الأكبر لتحقيق هذا الإنجاز، مشيرة إلى أنها كانت تتدرب بانتظام ثلاث مرات أسبوعيًا، من السادسة حتى التاسعة مساءً، مع تركيز كبير على التدريب الذهني للوصول إلى الأداء المثالي وتحقيق النصر.

وأكدت أن والدها وكابتنها كانا أكبر داعمين لها في رحلتها، كما أنها كانت تحرص دائمًا على متابعة وتحليل الأداء والعمل على أدق الملاحظات لتحسين مستواها باستمرار.

وصفت مريم أجواء البطولة بأنها كانت ساخنة ومليئة بالمنافسة، لكنها في الوقت نفسه تتطلب هدوء الأعصاب الذي تعرف به لعبة الرماية.

وقالت إن “نادي الشمس”  يعني لها الكثير، فهو شعور بالفخر والانتماء لمكان يصنع الأبطال ويدعمهم دائمًا.

وتحدثت عن التنافس بين اللاعبين، كان تنافسًا إيجابيًا، حيث يسعى كل لاعب لتقديم أفضل أداء ممكن وتحقيق أعلى النتائج.

وأشارت إلى أن خطتها القادمة هي تكثيف التمارين، وزيادة التركيز، والاستمرارية في الإنجاز والبناء على ما تحقق.

واعتبرت والدها قدوتها الأولى، كونه ضابطًا ورياضيًا ولاعب رماية، مؤكدة أن اجتهاده وإصراره كانا دائمًا مصدر إلهام لها.

واختتمت حديثها برسالة مؤثرة قالت فيها:

“عندما تجتهد وتتعب، ستلاحظ نتائج لا تتوقعها، فالله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.”

وفي ختام حديثها، وجهت مريم مصطفى،الشكر لوالديها على دعمهما الدائم، مؤكدة بثقة:

“وجودي في نادي الشمس فخر كبير، وإن شاء الله أكمل المشوار وأرفع اسمه أعلى وأعلى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى