خروجتنا

“نبتة بلايا”.. أقدم حضارة مصرية عرفها الإنسان

تعتبر الحضارة المصرية قديما هي نافذة المعرفة والعلم، والكتابة وموثقة الأحداث، فكما يقول عنها فهي حضارة السبعة آلاف عام، وليس ذلك فقط إنما أعمق من هذا بكثير،

فجذور الحضارة الفرعونية اقدم من ذلك، فهناك العديد من الإبتكارات التي سبقت هذا التاريخ مثل معرفة الاتجاهات وتحركات الأجرام السماوية والتقويم في الجنوب العظيم في منطقة “نبتة بلايا”.

موقع نبتة بلايا:

تقع “نبتة بلايا”على بعد 100 كم غرب في منطقة أبو سمبل التليدة، فيعد مكانا أثريا في غاية الأهمية، ينال تفكير كثيرا من علماء الآثار المصريين والأجانب، كما يعتقد البعض، أنه بداية انطلاق الحضارة المصرية القديمة ذات المجتمع المنظم.

تقع التليدة على بعد حوالي 800 كم جنوب القاهرة، و100 كم غرب أبو سمبل بالصحراء النوبية، و30 كم شمال الحدود المِصرية السودانية، طريق الوصول إليها أسهل، وذلك لوجودها على جانب طريق يصل إلى العوينات.

معنى “نبتة بلايا”:

”نبتة” هو اسم جبل يقع بجوار المكان الأثري، أما عن بلايا، فهو لفظ مشتق من كلمة إسبانية معناها الشاطئ، فهو حوض أو بحيرة تصل بقاعها الذي يطلق عليها “السرير” إلى البر.

اكتشاف نبات بلايا:

قديما كانت الأمطار تسقط على الأراضي الأفريقية بكميات مختلفة وفي فترات زمنية متفاوتة، ولكن الوضع اختلف منذ 12 ألف عام بدأت الأمطار الصيفية لأفريقيا المدارية تزحف إلى الشمال الشرقي للقارة، حتى كونت بحيرات مائية بجانب الجبال، ومنها بحيرة “نبتا”.

يذكرالعالمان “فيفيان ديفيز” و”رينيه فريدمان” أن تلك البحيرة من أكبر بحيرات المنطقة الأفريقية حيث ساعدت مياه تلك البحيرة الواسعة على نمو الأشجار والنباتات والحشائش، مما أدى إلى تجمع فيها أنواع عديدة من الحيوانات التي تتغذى على هذه الحشائش، مثل الغزال والظبي والزراف.

سكان بحيرة نبتة بلايا:

سيقول البعض بالطبع لا يوجد سكان عاشوا في تلك الجزيرة، ولكن أثبت من خلال عمليات التنقيب المختلفة أن بنسبة كبيرة منذ 12 ألف عام كان سكان يعيشون هناك، كما أوضح أن هذا المجتمع قد نجح منذ 8000 عام في إدارة شئون الحياة والمجتمع بطريقة منظمة ودقيقة جدًا، لدرجة تدعو للذهول.

أقرأ أيضا: “معبد الرامسيوم”.. تضم جدرانه نقوشًا تروي طبيعة الحياة الفرعونية

اكتشاف “فريد ويندورف” و”رومولد شليد”:

من عام 1973 وحتى 1977 ميلادية تمت دراسة وتحليل وتأريخ “نبتة بلايا” من خلال العلمان “فريد ويندورف” و”رومولد شليد”، واكتشفت البعثة 15 منزل على الأقل، بيضاوية الشكل، مشيدة من البوص والخوص والعصي، وحفرًا من أجل تخزين الطعام والفاكهة، و3 أبيار كانوا قد حضروا للاستفادة من المياه في حالة عدم وجود مياه في البحيرة.

يعد اكتشاف نبتة بلايا يرجع إلى 8000 ق.م من خلال الحفريات في أواخر التسعينيات القرن العشرين، ومع تواصل الكشف عن نتائج الحفريات فى أواخر التسعينات، وجدت أيضا بذور الذرة شرقي النيل جنوب أسوان تتقابل مع منطقة الحدود مع السودان الشمالى حاليا، مما قد يطرح فكرة أن القمح والشعير والذرة احتمال كبيرة أنها كانت تنمو بشكل طبيعى أو كونها زرعت بشكل فعلي في كل من مصر والسودان خلال استقرار البشرية في المنطقة.

يعد اكتشاف نبتة بلايا يرجع إلى 8000 ق.م من خلال الحفريات في أواخر التسعينيات القرن العشرين، ومع تواصل الكشف عن نتائج الحفريات فى أواخر التسعينات، وجدت أيضا بذور الذرة شرقي النيل جنوب أسوان تتقابل مع منطقة الحدود مع السودان الشمالى حاليا، مما قد يطرح فكرة أن القمح والشعير والذرة احتمال كبيرة أنها كانت تنمو بشكل طبيعى أو كونها زرعت بشكل فعلي في كل من مصر والسودان خلال استقرار البشرية في المنطقة.

أقرأ أيضا: باختصار.. سافروا الواحات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى